Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 347

  1. التوبة
  2. ١٧

فكأن ذلك منهم هو شهادتهم على أنفسهم , قاله الحسن. والثاني: يعني شاهدين على رسول الله ﷺ بالكفر لأنهم كذبوه وأكفروه وهو من أنفسهم , قاله الكلبي. والثالث: أن النصراني إذا سئل ما أنت؟ قال: نصراني , واليهودي إذا سئل قال: يهودي , وعابد الوثن يقول: مشرك , وكان هؤلاء كفار وإن لم يقروا بالكفر , قاله السدي. ثم قال تعالى ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْءَامَنَ بِاللَّهِ﴾ في هذه المساجد قولان: أحدهما: أنها مواضع السجود من المصلى , فعلى هذا عمارتها تحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: بالمحافظة على إقامة الصلاة. والثاني: بترك الرياء. والثالث: بالخشوع والإعراض عما ينهى. والقول الثاني: أنها بيوت الله تعالى المتخذة لإقامة الصلوات , فعلى هذا عمارتها تحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: إنما يعمرها بالإيمان من آمن بالله تعالى. والثاني: إنما يعمرها بالزيارة لها والصلاة فيها من آمن بالله تعالى. والثالث: إنما يرغب في عمارة بنائها من آمن بالله تعالى. ﴿وَالْيَوْمِ الأَخِرِ وَأَقَامَ الْصَّلَاةَ وَءَاتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَاّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِن الْمُهْتَدِينَ﴾ فيه وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 347 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.