﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين﴾ قوله ﷿ ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شهْراً﴾ يعني شهور السنة , وإنما كانت اثني عشر شهراً لموافقة الأهلة ولنزول الشمس والقمر في اثني عشر برجاً يجريان فيها على حساب متفق كما قال الله تعالى ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥]. ﴿ ... مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ يعني أن من الاثني عشر شهراً أربعة حرم , يعني
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 359
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 359 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.