وأما الخلال فهو من تخلل الصفوف وهي الفُرَج تكون فيها , ومنه قول النبي ﷺ: (تَرَاصُّوا فِي الصُّفُوفِ وَلَا يَتَخَلَّلْكُمْ , كَأَولَادِ الحذف يَعْنِي الشَّيَاطِينَ) والخلال هو الفساد , وفيه ها هنا وجهان: أحدهما: لأسرعوا في إفسادكم. والثاني: لأوضعوا الخلف بينكم. وفي الفتنة التي يبغونها وجهان: أحدهما: الكفر. والثاني: اختلاف الكلمة وتفريق الجماعة. ﴿وَفِيكُمْ سّمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ وفيهم ثلاثة أقاويل: أحدها: وفيكم من يسمع كلامهم ويطيعهم , قاله قتادة وابن إسحاق. والثاني: وفيكم عيون منكم ينقلون إلى المشركين أخباركم , قاله الحسن.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 369
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 369 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.