Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 371

  1. التوبة
  2. ٥٢

﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ قوله ﷿ ﴿قُلْ هَلْ تَربَّصُونَ بِنَآ إِلَاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ يعني النصر أو الشهادة وكلاهما حسنة لأن في النصر ظهور الدين , وفي الشهادة الجنة. ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: عذاب الاستئصال في الدنيا. والثاني: عقاب العصيان في الآخرة. ﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾ يعني بقتل الكافر عند الظفر والمنافق مع الإذن فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 371 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.