Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 398

  1. التوبة
  2. ١٠٢

﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾ قوله ﷿: ﴿وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ فيهم قولان: أحدهما: أنهم سبعة من الأنصار منهم أو لبابة بن عبد المنذر , وأوس بن ثعلبة , ووديعة بن حزام , كانوا من جملة العشرة الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزاة تبوك , فربطوا أنفسهم لما ندموا على تأخرهم إلى سواري المسجد ليطلقهم رسول الله ﷺ إن عفا عنهم , فلما عاد رسول الله ﷺ مر بهم وكانوا على طريقة فسأل عنهم فأخبر بحالهم فقال: (لَا أَعذُرُهُمْ وَلَا أُطْلِقُهم حَتَّى يَكونَ اللَّهَ تَعالَى هُوَ الَّذِيَ يَعْذُرُهم وَيُطْلِقُهُمْ) فنزلت هذه الآية فيهم فأطلقهم , وهذا قول ابن عباس. الثاني: أنه أبو لبابة وحده قال لبني قريظة حين أرادوا النزول على حكم النبي ﷺ إنه ذابحكم إن نزلتم على حكمه , قاله مجاهد. ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحَاً وَءَاخَرَ سَيِّئاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن الصالح: الجهاد , والسيء , التأخر عنه , قاله السدي. الثاني: أن السيىء: الذنب والصالح: التوبة , قاله بعض التابعين. الثالث: ما قاله الحسن: ذنباً وسوطاً لا ذهباً فروطاً , ولا ساقطاً سقوطاً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 398 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.