تؤفكون قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون﴾ قوله ﷿: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَاّ ظَنّاً﴾ هم رؤساؤهم. ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِ شَيْئاً﴾ في الظن وجهان: أحدهما: أنه منزلة بين اليقين والشك , وليست يقيناً وليست شكاً. الثاني: إن الظن ما تردد بين الشك واليقين وكان مرة يقيناً ومرة شكاً.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 435
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 435 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1474)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.