Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 9

  1. يوسف
  2. ٧

﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾ قوله ﷿: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آياتٌ للسائلين﴾ في هذه الآيات وجهان: أحدهما: أنها عِبَرٌ للمعتبرين. الثاني: زواجر للمتقين. وفيها من يوسف وإخوته أربعة أقاويل: أحدها: ما أظهره الله تعالى فيه من عواقب البغي عليه. الثاني: صدق رؤياه وصحة تأويله. الثالث: ضبط نفسه وقهر شهوته حتى سلم من المعصية وقام بحق الأمانة. الرابع: الفرج بعد شدة الإياس. قال ابن عطاء: ما سمع سورة يوسف محزون إلا استروح إليها. قوله ﷿: ﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا مِنّا﴾ وأخوه بنيامين وهما أخوان لأب وأم , وكان يعقوب قد كلف بهما لموت أمهما وزاد في المراعاة لهما , فذلك سبب حسدهم لهما , وكان شديد الحب ليوسف , فكان الحسد له أكثر , ثم رأى الرؤيا فصار الحسد له أشد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 9 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.