Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. البقرة
  2. ٧٢

﴿وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون﴾ قوله ﷿: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ يعني من قتل الإسرائيلي؟ الذي قتله ابن أخيه , وفي سبب قتله قولان: أحدهما: لبنت له حسناء , أحب أن يتزوجها. والثاني: طلباً لميراثه , وادعى قتله على بعض الأسباط. وفي قوله تعالى: ﴿ ... فَادَّارَأْتُم فيها﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: أنّ الَّدْرءَ الاعوجاج , ومنه قول الشاعر:

(أمسكت عنهم درء الأعادي ... وداووا بالجنون من الجنون)

يعني اعوجاج الأعادي. والثاني: وهو المشهور , أن الدرء المدافعة , ومعناه أي تدافعتم في القتل , ومنه قول رؤبة بن العجاج:

(أدركتها قدام كل مدره ... بالدفع عني درء كل منجه)

والثالث: معناه اختلفتم وتنازعتم , قاله السدي , وقيل إن هذه الآية وإن كانت متأخرة في التلاوة , فهي متقدمة في الخطاب على قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مَوسَى لِقَومِهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُم﴾ الآية. لأنهم أُمِرُوا بذبحها , بعد قتلهم , واختلفوا في قاتله.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 142 (SanadKitab #8346, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.