Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 31

  1. يوسف
  2. ٣٠

أحدهما: أن الشغف بالغين معجمة هو الجنون وبالعين غير معجمة هو الحب , قاله الشعبي. والثاني: أن الشغف بالإعجام الحب القاتل , والشعف بغير إعجام دونه , قاله ابن عباس وقال أبو ذؤيب:

(فلا وجْدَ إلا دُون وجْدٍ وجَدته ... أصاب شغافَ القلب والقلبُ يشغف)

﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾ فيه وجهان: أحدهما: في ضلال عن الرشد وعدول عن الحق. الثاني: معناه في محبة شديدة. ولما اقترن شدة حبها بالشهوة طلبت دفع الضرر عن نفسها بالكذب عليه , ولو خلص من الشهوة طلبت دفع الضرر عنه بالصدق على نفسها. قوله ﷿: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه ذمهن لها وإنكارهن عليها. الثاني: أنها أسرت إليهن بحبها له فأشعْن ذلك عنها. ﴿أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ﴾ وفي ﴿أعتدت﴾ وجهان: أحدهما: أنه من الإعداد. الثاني: أنه من العدوان. وفي (المُتْكَأ) ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه المجلس , قاله ابن عباس والحسن. والثاني: أنه النمارق والوسائد يتكأ عليها , قاله أبو عبيدة والسدي. الثالث: أنه الطعام مأخوذ من قول العرب اتكأنا عند فلان أي طعمنا عنده , وأصله أن من دعي إلى طعام أُعد له متكأ فسمي الطعام بذلك متكأ على الاستعارة. فعلى هذا أي الطعام هو؟ فيه أربعة أقاويل: أحدها: أنه الزُّماورد , قاله الضحاك وابن زيد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 31 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.