﴿ذلكما مما علمنى ربي﴾ يعني تأويل الرؤيا. ﴿إني تركت ملة قومٍ لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون﴾. وإنما عدل عن تأويل ما سألاه عنه لما كان فيها من الكرامة , وأخبر بترك ملة قوم لا يؤمنون تنبيهاً لهم على ثبوته وحثاً لهم على طاعة الله. قوله ﷿: ﴿ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس﴾ قال ابن عباس: من فضل الله علينا أن جعلنا أنبياء , وعلى الناس أن بعثنا إليهم رسلاً. ويحتمل وجهاً آخر ذلك من فضل الله علينا في أن برأنا من الزنى , وعلى الناس من أن خلصهم من مأثم القذف.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 3, halaman 38
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 38 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1661)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.