Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 38

  1. يوسف
  2. ٣٧

﴿ذلكما مما علمنى ربي﴾ يعني تأويل الرؤيا. ﴿إني تركت ملة قومٍ لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون﴾. وإنما عدل عن تأويل ما سألاه عنه لما كان فيها من الكرامة , وأخبر بترك ملة قوم لا يؤمنون تنبيهاً لهم على ثبوته وحثاً لهم على طاعة الله. قوله ﷿: ﴿ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس﴾ قال ابن عباس: من فضل الله علينا أن جعلنا أنبياء , وعلى الناس أن بعثنا إليهم رسلاً. ويحتمل وجهاً آخر ذلك من فضل الله علينا في أن برأنا من الزنى , وعلى الناس من أن خلصهم من مأثم القذف.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 38 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.