Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 45

  1. يوسف
  2. ٤٣

قوله ﷿: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عامٌ فيه يغاث الناس﴾ فيه وجهان: أحدهما: يغاثون بنزول الغيث , قاله ابن عباس. الثاني: يغاثون بالخصب , حكاه ابن عيسى. ﴿وفيه يعصرون﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: يعصرون العنب والزيتون من خصب الثمار , قاله مجاهد وقتادة. الثاني: أي فيه يجلبون المواشي من خصب المراعي , قاله ابن عباس. الثالث: يعصرون السحاب بنزول الغيث وكثرة المطر , من قوله تعالى ﴿وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجَّاجاً﴾ [النبأ: ١٤]. قاله عيسى بن عمر الثقفي. الرابع: تنجون , مأخوذ من العُصْرة وهي المنجاة , قاله أبو عبيدة والزجاج , ومنه قول الشاعر:

(صادياً يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عُصْرَة المنجود)

الخامس: تحسنون وتفضلون , ومنه قول الشاعر:

(لو كان في أملاكنا ملك ... يعصر فينا مثل ما تعصر)

أي يحسن: وهذا القول من يوسف غير متعلق بتأويل الرؤيا وإنما هو استئناف خبر أطلقه الله تعالى عليه من آيات نبوته.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 45 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.