Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 131

  1. إبراهيم
  2. ٢٢

أحدهما: معناه ما أنا بمنجيكم وما أنتم بمنجيَّ , قاله الربيع بن أنس. الثاني: ما أنا بمغيثكم وما أنتم بمغيثي , قاله مجاهد. والمصرخ: المغيث. والصارخ: المستغيث. ومنه قول أمية بن أبي الصلت:

(فلا تجزعوا إنّي لكم غير مُصْرخ ... فليس لكم عندي غناءٌ ولا صبر)

﴿إني كفرتُ بما أشركتمون مِن قبل﴾ فيه وجهان: أحدهما: إني كفرت اليوم بما كنتم في الدنيا تدعونه لي من الشرك بالله تعالى , قاله ابن بحر. الثاني: إني كفرت قبلكم بما أشركتموني من بعد , لأن كفر إبليس قبل كفرهم. قوله ﷿: ﴿ ... تحيّتُهم فيها سلامٌ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أن تحية أهل الجنة إذا تلاقوا فيها السلامه , وهو قول الجمهور. الثاني: أن التحية ها هنا الملك , ومعناه أن ملكهم فيها دائم السلام , مأخوذ من قولهم في التشهد: التحيات لله , أي الملك لله , ذكره ابن شجرة. وفي المحيّي لهم بالسلام ثلاثة أوجه: أحدها: أن الله تعالى يحييهم بالسلام. الثاني: أن الملائكة يحيونهم بالسلام. الثالث: أن بعضهم يحيي بعضاً بالسلام. وتشبيه الكلمة الطيبة بها لأنها ثابتة في القلب كثبوت أصل النخلة في الأرض , فإذا ظهرت عرجت إلى السماء كما يعلو فرع النخلة نحو السماء فكلما ذكرت نفعت , كما أن النخلة إذا أثمرت نفعت.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 131 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.