Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 137

  1. إبراهيم
  2. ٣١

﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾ قوله ﷿: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصّلاة وينفقوا مما رزَقناهم سِرًّا وعلانية﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني بالسر ما خفي , وبالعلانية ما ظهر , وهو قول الأكثرين. الثاني: أن السر التطوع , والعلانية الفرض , قاله القاسم بن يحيى. ويحتمل وجهاً ثالثاً: أن السر الصدقات , والعلانية النفقات. ﴿مِنْ قبل أن يأتي يومٌ , لا بَيْعٌ فيه ولا خلالٌ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: معناه لا فِدية ولا شفاعة للكافر. الثاني: أن معنى قوله ﴿لا بيع﴾ أي لا تباع الذنوب ولا تشتري الجنة. ومعنى قوله ﴿ولا خِلال﴾ أي لا مودة بين الكفار في القيامة لتقاطعهم. ثم فيه وجهان: أحدهما: أن الخلال جمع خلة , مثل قِلال وقُلّة. الثاني: أنه مصدر من خاللت خِلالاً , مثل قاتلت قِتالاً. ومنه قول لبيد:

(خالت البرقة شركاً في الهدى ... خلة باقية دون الخلل)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 137 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.