Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 141

  1. إبراهيم
  2. ٣٨

الثاني: رافعي رؤوسهم , وإقناع الرأس رفْعُه , قاله ابن عباس ومجاهد , ومنه قول الشاعر:

(أنغض رأسه نحوي وأقنعا ... كأنما أبصَرَ شيئاً أطمعَا)

﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾ أي لا يرجع إليهم طرفهم , والطرف هو النظر وسميت العَيْن طرْفاً لأنها بها يكون , قال جميل:

(وأَقْصِرُ طَرْفي دُون جُمْل كرامةً ... لجُمْلٍ وللطرْفِ الذي أنا قاصِر)

﴿وأفئدتهم هواءٌ﴾ والمراد بالأفئدة مواضع القلوب , وهي الصدور. وقوله: ﴿هواء﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: أنها تتردد في أجوافهم ليس لها مكان تستقر فيه فكأنها تهوي , قاله سعيد بن جبير ومجاهد. الثاني: أنها قد زالت عن أماكنها حتى بلغت الحناجر , فلا تنفصل ولا تعود , قاله قتادة. الثالث: أنها المتخرمَة التي لا تعي شيئاً , قاله مُرّة. الرابع: أنها خالية من الخير , وما كان خالياً فهو هواء , قاله ابن عباس ومنه قول حسان:

(ألا أبلِغ أبا سفيان عني ... فأنتَ مُجوَّف نخب هواء)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 141 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.