Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 229

  1. الإسراء
  2. ٤

أحدهما: أنه زكريا قاله ابن عباس. الثاني: أنه شعياً , قاله ابن إسحاق , وأن زكريا مات حتف أنفه. أما المقتول من الأنبياء في الفساد الثاني فيحيى بن زكريا في قول الجميع قال مقاتل: وإن كان بينهما مائتا سنة وعشر. ﴿فإذا جاء وعْد أولاهما﴾ يعني أولى المرتين من فسادهم. ﴿بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأسٍ شديدٍ﴾ في قوله بعثنا وجهان: أحدهما: خلينا بينكم وبينهم خذلاناً لكم بظلمكم , قاله الحسن. الثاني: أمرنا بقتالكم انتقاماً منكم. وفي المبعوث عليهم في هذه المرة الأولى خمسة أقاويل: أحدها: جالوت وكان ملكهم طالوت إلى أن قتله داود ﵇ , قاله ابن عباس وقتادة. الثاني: أنه بختنصر , وهو قول سعيد بن المسيب. الثالث: أنه سنحاريب , قاله سعيد بن جبير. الرابع: أنهم العمالقة وكانوا كفاراً , قاله الحسن. الخامس: أنهم كانوا قوماً من أهل فارس يتجسسون أخبارهم , وهو قول مجاهد. ﴿ ... فجاسوا خلال الديار﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: يعني مشوا وترددوا بين الدور والمساكن , قال ابن عباس وهو أبلغ في القهر. الثاني: معناه فداسوا خلال الديار , ومنه قول الشاعر:

٨٩ (إِلَيْكَ جُسْتُ اللَّيْلَ بِالمَطِيِّ﴾ ٩

الثالث: معناه فقتولهم بين الدور والمساكن , ومنه قول حسان بن ثابت:

(ومِنَّا الَّذِي لاقَى بِسَيْفِ مُحَمَّدٍ ... فَجَاس بهِ الأَعْدَاءَ عَرْضَ العَسَاكر)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 229 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.