Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. البقرة
  2. ٩٩

وقد روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: سَحَرَ رسولَ الله ﷺ يهوديٌ من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم , حتى كان رسول الله ﷺ يُخيّل إليه أنه يفعل الشيءَ وما فعله. قالوا: ولو كان في وسع الساحر إنشاء الأجسام وقلب الأعيان عما هي به من الهيئات , لم يكن بين الباطل والحق فصل , ولجاز أن يكون جميع الأجسام مما سحرته السحرة , فقلبت أعيانها , وقد وصف الله تعالى سحرة فرعون ﴿ ... فَإِذَا حِبَالُهُمُ وَعِصِيُّهُمُ يُخَيَّلُ إِليْهِ مِن سِحْرِهِم أَنَّهَا تَسْعَى﴾. وقال آخرون: وهو قول الشافعي إن الساحر قد يوسوس بسحره فيمرض وربما قتل , لأن التخيل بدء الوسوسة , والوسوسة بدء المرض , والمرض بدء التلف. فأما أرض ﴿ببابل﴾ ففيها ثلاثة أقاويل:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 167 (SanadKitab #8346, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.