Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 257

  1. الإسراء
  2. ٦٨

الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾ قوله ﷿: ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البَرِّ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: يريد بعض البر وهو موضع حلولهم منه , فسماه جانبه لأنه يصير بعد الخسف جانباً. الثاني: أنهم كانوا على ساحل البحر , وساحله جانب البر , وكانوا فيه آمنين من أهوال البحر فحذرهم ما أمنوه من البر كما حذرهم ما خافوه من البحر. ﴿أو يُرْسِلَ عليكم حاصباً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني حجارة من السماء , قاله قتادة. الثاني: إن الحاصب الريح العاصف سميت بذلك لأنها تحصب أي ترمي بالحصباء. والقاصف الريح التي تقصف الشجر , قاله الفراء وابن قتيبة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 257 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.