Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 277

  1. الإسراء
  2. ١٠١

قوله تعالى ﴿ولقد آتينا موسى تسْع آيات بيناتٍ﴾ فيها أربعة أقاويل: أحدها: أنها يده وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقُمّل والضفادع والدم آيات مفصلات , قاله ابن عباس. الثاني: أنها نحو من ذلك إلا آيتين منهن إحداهما الطمس , والأخرى الحجر , قاله محمد بن كعب القرظي. الثالث: أنها نحو من ذلك , وزيادة السنين ونقص من الثمرات , وهو قول الحسن. الرابع: ما روى صفوان بن عسال عن النبي ﷺ أن قوماً من اليهود سألوه عنها فقال: (لا تشركوا بالله شيئاً , ولا تسرقوا , ولا تزنوا , ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق , ولا تسحروا , ولا تأكلوا الربا , ولا تمشوا ببرىء إلى السلطان ليقتله , ولا تقذفوا محصنة , ولا تفرُّوا من الزحف , وأنتم يا يهود خاصة لا تعدُوا في السبت) فقبلوا يده ورجله. ﴿فاسأل بني إسرائيل. .﴾ وفي أمره بسؤالهم وإن كان خبر الله أصدق من خبرهم ثلاثة أوجه: أحدها: ليكون ألزم لهم وأبلغ في الحجة عليهم. الثاني: فانظر ما في القرآن من أخبار بني إسرائيل فه سؤالهم , قاله الحسن. الثالث: إنه خطاب لموسى عليه أن يسأل فرعون في إطلاق بني إسرائيل قاله ابن عباس. وفي قوله ﴿إني لأظنك يا موسى مسحوراً﴾ أربعة أوجه:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 277 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.