Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 285

  1. الكهف
  2. ٦

﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً﴾ يريد إن لم يؤمن كفار قريش بهذا الحديث يعني القرآن. ﴿أسفاً﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: أي غضباً , قاله قتادة. الثاني: جزعاً , قاله مجاهد. الثالث: أنه غمّاً , قاله السدي. الرابع: حزناً , قاله الحسن , وقد قال الشاعر:

(أرى رجلاً منهم أسيفاً كأنما ... تضُمُّ إلى كشحيه كفّاً مخضبَّا)

قوله ﷿: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ فيه خمسة أوجه: أحدها: أنها الأشجار والأنهار التي زين الله الأرض بها , قاله مقاتل. الثاني: أنهم الرجال لأنهم زينة الأرض , قاله الكلبي. الثالث: أنهم الأنبياء والعلماء , قاله القاسم. الرابع: أن كل ما على الأرض زينة لها , قاله مجاهد. الخامس: أن معنى ﴿زينة لها﴾ أي شهوات لأهلها تزين في أعينهم وأنفسهم. ﴿لنبلوهم أيهم أحْسَنُ عملاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أيهم أحسن إعراضاً عنها وتركاً لها , قاله ابن عطاء. الثاني: أيهم أحسن توكلاً علينا فيها , قاله سهل بن عبد الله. الثالث: أيهم أصفى قلباً وأهدى سمتاً. ويحتمل رابعاً: لنختبرهم أيهم أكثر اعتباراً بها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 285 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.