Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 42

  1. مقدمة

وأما قوله: " ولكل حد مطلع " ففيه تأويلان:

أحدهما: معناه ولكل غامض من الأحكام مطلع يوصل منه إلى معرفته، ويوقف منه على المراد به.

والثاني: معناه أن كل ما استحقه من الثواب والعقاب سيطلع عليه في الآخرة ويراه عند المجازاة.

فصل الاستعاذة

ثبت بالكتاب والسنة، أن يستعيذ القارئ لقراءة القرآن، فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وهو نص الكتاب.

وروى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال: " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه ".

وفي الاستعاذة وجهان:

أحدهما: أنها الاستجارة بذي منعة.

والثاني: أنها الاستعاذة عن خضوع.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 42 (SanadKitab #8346, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.