Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 375

  1. مريم
  2. ٤٩

﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾ قوله تعالى: ﴿ ... وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: جعلنا لهم ذكراً جميلاً وثناءً حسناً , قاله ابن عباس , وذلك أن جمع الملك بحسن الثناء عليه. الثاني: جعلناهم رسلاً لله كراماً على الله , ويكون اللسان بمعنى الرسالة: قال الشاعر:

(أتتني لسان بني عامر ... أحاديثهما بعد قول ونكر.)

ويحتمل قولاً [ثالثاً] أن يكون الوفاء بالمواعيد والعهود.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 375 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.