Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 389

  1. مريم
  2. ٨١

قوله ﷿: ﴿ ... سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: سيجحدون أن يكونوا عبدوها لما شاهدوا من سوء عاقبتها. الثاني: سيكفرون بمعبوداتهم ويكذبونهم. ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾ فيه خمسة أوجه: أحدها: أعواناً في خصومتهم , قاله مجاهد. الثاني: قرناء في النار يلعنونهم , قاله قتادة. الثالث: يكونون لهم أعداء , قاله الضحاك. الرابع: بلاء عليهم , قاله ابن زيد. الخامس: أنهم يكذبون على ضد ما قدروه فيهم وأمّلوه منهم , قاله ابن بحر. قوله ﷿: ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزّاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: تزعجهم إزعاجاً حتى توقعهم في المعاصي , قاله قتادة. الثاني: تغويهم إغواء , قاله الضحاك. الثالث: تغريهم إغراء بالشر: إمض إمض في هذا الأمر حتى توقعهم في النار , قاله ابن عباس. قوله ﷿: ﴿ ... إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: نعد أعمالهم عداً , قاله قطرب. الثاني: نعد أيام حياتهم , قاله الكلبي. الثالث: نعد مدة إنظارهم إلى وقت الإِنتقام منهم بالسيف والجهاد , قاله مقاتل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 389 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.