Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 391

  1. مريم
  2. ٩٦

أحدهما: حباً في الدنيا مع الأبرار , وهيبة عند الفجار. الثاني: يحبهم الله ويحبهم الناس , قال الربيع بن أنس: إذا أحب الله عبداً ألقى له المحبة في قلوب أهل السماء , ثم ألقاها في قلوب أهل الأرض. ويحتمل ثالثاً: أن يجعل لهم ثناء حسناً. قال كعب: ما يستقر لعبد ثناء في الدنيا حتى يستقر من أهل السماء. وحكى الضحاك عن ابن عباس: أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب ﵁ جعل له ودّاً في قلوب المؤمنين. قوله ﷿: ﴿قَوْماً لُّدّاً﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: فجّاراً , قاله مجاهد. الثاني: أهل إلحاح في الخصومة , مأخوذ من اللدود في الأفواه , فلزومهم الخصومة بأفواههم كحصول اللدود في الأفواه , قاله ابن بحر. قال الشاعر:

(بغوا لَدَدَي حَنقاً عليَّ كأنما ... تغلي عداوة صدرهم في مِرجل)

الثالث: جدالاً بالباطل , قاله قتادة , مأخوذ من اللدود وهو شديد الخصومة. قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الْخِصَامِ﴾ وقال الشاعر:

(أبيت نجياً للهموم كأنني ... أخاصم أقواماً ذوي جدلٍ لُدّا)

قوله ﷿: ﴿وِكْزَاً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: صوتاً، قاله ابن عباس وقتادة والضحاك. الثاني: حِسّاً، قاله ابن زيد. الثالث: أنه ما لا يفهم من صوت أو حركة، قاله اليزيدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 391 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.