Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 57

  1. المؤمنون
  2. ٥١

نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون﴾ قوله: ﴿وإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدةً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: دينكم دين واحد , قاله الحسن , ومنه قول الشاعر:

(حلفت فلم أترك لنفسك ريبةً ... وهل يأتَمن ذو أمة وهو طائع)

الثاني: جماعتكم جماعة واحدة , حكاه ابن عيسى. الثالث: خلقكم خلق واحد. قوله: ﴿فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: ففرقوا دينهم بينهم قاله الكلبي. الثاني: انقطع تواصلهم بينهم. وهو محتمل. ﴿زُبُراً﴾ فيه تأويلان: أحدهما يعني قطعاً وجماعات , قاله مجاهد , والسدي , وتأويل من قرأ بفتح الباء. الثاني: يعني , كتباً , قاله قتادة , وتأويل من قرأ بضم الباء ومعناه , أنهم تفرقوا الكتب , فأخذ كل فريق منهم كتاباً , آمن به وكفر بما سواه. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: كل حزب بما تفردوا به من دين وكتاب فرحون. والثاني: كل حزب بما لهم من أموال وأولاد فرحون. وفي فرحهم وجهان: أحدهما: أنه سرورهم. والثاني: أنها أعمالهم. قوله ﷿: ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ﴾ فيها أربعة تأويلات: أحدها: في ضلالتهم , وهو قول قتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 57 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.