Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 67

  1. المؤمنون
  2. ١٠١

﴿فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون﴾ قوله: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أي لا يتعارفون للهول الذي قد أذهلهم. الثاني: أنهم لا يتواصلون عليها ولا يتقابلون بها مع تعارفهم لقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرءُ مِنْ أَخيهِ﴾ [عبس: ٣٤] ﴿وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: لا يتساءلون أن يحمل بعضهم عن بعض , أو يعين بعضهم بعضاً , قاله يحيى بن سلام. الثاني: لا يسأل بعضهم بعضاً عن خبره لانشغال كل واحد بنفسه قاله ابن عيسى.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 67 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.