Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 189

  1. الشعراء
  2. ٢١٣

الثالث: يعني قائماً وجالساً وعلى حالاتك كلها , قاله قتادة. الرابع: يعني حين تخلو , قاله الحسن , ويكون القيام عبارة عن الخلوة لوصوله إليها بالقيام عن ضدها. قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ فيه ستة تأويلات: أحدها: من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبياً , قاله ابن عباس. الثاني: يرى تقلبك في صلاتك وركوعك وسجودك , حكاه ابن جرير. الثالث: أنك ترى تقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى بعينك من قدامك , قاله مجاهد. الرابع: معناه وتصرفك في الناس , قاله الحسن لتقلبه في أحواله وفي أفعاله. الخامس: تقلب ذكرك وصفتك على ألسنة الأنبياء من قبلك. السادس: أن معنى قوله ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إذا صليت منفرداً ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ إذا صليت في الجماعة , قاله قتادة. ويحتمل سابعاً: الذي يراك حين تقوم لجهاد المشركين , ﴿وَتَقَلُّبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ فيما تريد به المسلمين وتشرعه من أحكام الدين.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 189 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.