Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 197

  1. النمل
  2. ٧

﴿إلَاّ مَن ظَلَمَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه أراد من غير المسلمين لأن الأنبياء لا يكون منهم الظلم , ويكون منهم هذا الاستثناء المنقطع. الوجه الثاني: أن الاستثناء يرجع إلى المرسلين. وفيه على هذا وجهان: أحدهما: فيما كان منهم قبل النبوة كالذي كان من موسى في قتل القبطي، فأما بعد النبوة فهم معصومون من الكبائر والصغائر جميعاً. الوجه الثاني: بعد النبوة فإنه معصومون فيها مع وجود الصغائر منهم , غير أن الله لطف بهم في توفيقهم للتوبة منها , وهو معنى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ﴾ يعني توبة بعد سيئة. ﴿فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أي غفور لذنبهم , رحيم بقبول توبتهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 197 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.