وكان أبو جهل ومن معه من كفار قريش يلقونهم فيقولون لهم: أفٍّ لكم من قوم منظور إليكم تبعتم غلاماً قد كرهه قومه وهم أعلم به منكم فإذا ذلك لهم أعرضوا عنهم , قاله الكلبي. ﴿قَالُواْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: لنا ديننا ولكم دينكم , حكاه النقاش. الثاني: لنا حلمنا ولكم سفهكم. ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ رَدّوا خيراً واستكفوا شراً , وفيه تأويلان: أحدهما: لا نجازي الجاهلين , قاله قتادة. الثاني: لا نتبع الجاهلين , قاله مقاتل.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 259
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 259 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2799)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.