Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 290

  1. العنكبوت
  2. ٥٣

أحدهما: أن استعجالهم له شدة عنادهم لنبيه. الثاني: أنه استهزاؤهم بقولهم: ﴿إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِن عِندِكَ﴾ [الأنفال: ٣٢] الآية. ﴿وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: أنه يوم القيامة , قاله ابن جبير. الثاني: أجل الحياة إلى حين الموت وأجل الموت إلى حين البعث إليه بين أجلين من الله , قاله قتادة. الثالث: أنه النفخة الأولى , قاله يحيى بن سلام. ﴿لَّجَآءَهُمُ الْعَذَابُ﴾ يعني الذي استعجلوه. ﴿وَلَيِأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً﴾ أي فجأة. ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ لا يعلمون بنزوله بهم. روى نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ قَدْ رَفَعَ أَْكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ تَصِلُ إِلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ).

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 290 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.