Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 313

  1. الروم
  2. ٣٠

قوله: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: مقبلين إليه , قاله يحيى بن سلام والفراء. الثاني: داعين إليه , قاله عبيد بن يعلى. الثالث: مطيعين له , قاله عبد الرحمن بن زيد. الرابع: تائبين إليه من الذنوب , ومنه قول أبي قيس بن الأسلت:

(فإن تابوا فإن بني سليم ... وقومهم هوازن قد أنابوا)

وفي أصل الإنابة قولان: أحدهما: أن أصله القطع ومنه أخذ اسم الناب لأنه قاطع فكأن الإنابة هي الانقطاع إلى الله ﷿ بالطاعة. الثاني: أن أصله الرجوع مأخوذ من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد مرة ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة. قوله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ أي أوقعوا فيه الاختلاف حتى صاروا فرقاً وقرىء ﴿فَارَقُواْ دِينَهُم﴾ أي تركوه وقد قرأ بذلك علي ﵁ وهي قراءة حمزة والكسائي وفيهم أربعة أقاويل: أحدها: أنهم اليهود , قاله قتادة. الثاني: أنهم اليهود والنصارى , قاله معمر. الثالث: أنهم الخوارج من هذه الأمة , وهذا قول أبي هريرة ورواه أبو أمامة مرفوعاً. الرابع: أنهم أصحاب الأهواء والبدع , روته عائشة مرفوعاً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 313 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.