Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 390

  1. الأحزاب
  2. ٢٣

الثاني: فمنهم من قضى عهده قتل أو عاش , ومنهم من ينتظر أن يقضيه بقتال أو صدق لقاء , قاله مجاهد. الثالث: فمنهم من قضى نذره ومنه قول الراعي:

(حتى تحنّ إلى ابن أكرمها ... حسباً وكن منجز النحب)

فيكون النحب على التأويل الأول الأجل , وعلى الثاني العهد , وعلى الثالث النذر. ﴿وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: ما غيروا كما غير المنافقون , قاله ابن زيد. الثاني: ما بدلوا ما عاهدوا الله عليه من الصبر ولا نكثوا بالفرار , وهذا معنى قول الحسن. قوله: ﴿لِّيَجْزِيَ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: الذين صدقوا لما رأواْ الأحزاب ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ الآية. الثاني: الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من قبل فثابوا ولم يغيروا. ﴿وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعذبهم إن شاء ويخرجهم من النفاق إن شاء , قاله قتادة. الثاني: يعذبهم في الدنيا إن شاء أو يميتهم على نفاقهم فيعذبهم في الآخرة إن شاء , قاله السدي. ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ قال السدي يخرجهم من النفاق بالتوبة حتى يموتوا وهم تائبون.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 390 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.