Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 425

  1. الأحزاب
  2. ٥٩

الثاني: لنعلمنك بهم , قاله السدي. الثالث: لنحملنك على مؤاخذتهم , وهو معنى قول قتادة. ﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إلَاّ قَلِيلاً﴾ قيل بالنفي عنها , وقيل الذي استثناه ما بين قوله لهم اخرجوا وبين خروجهم. قوله: ﴿سُنَّةُ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: يعني سنته فيهم أن من أظهر الشرك قتل , قاله يحيى بن سلام. الثاني: سنته فيهم أن من زَنَى حُد , وهو معنى قول السدي. الثالث: سنته فيهم أن من أظهر النفاق أبعد , قاله قتادة. ﴿ولَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني تحويلاً وتغييراً , حكاه النقاش. الثاني: يعني أن من قتل بحق فلا دية له على قاتله , قاله السدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 425 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.