﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير﴾ قوله ﷿: ﴿وََمَآءَاتَينَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا﴾ يعني مشركي قريش ما أنزل الله تعالى عليهم كتاباً قط يدرسونه، فيه وجهان:
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 454
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 454 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.