Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 114

  1. الزمر
  2. ١

أحدهما: أنه الإخلاص بالتوحيد , قاله السدي. الثاني: إخلاص النية لوجهه , وفي قوله ﴿له الدين﴾ وجهان: أحدهما: له الطاعة , قاله ابن بحر. الثاني: العبادة. ﴿ألا لله الدين الخالص﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: شهادة أن لا إله إلا الله , قاله قتادة. الثاني: الإسلام , قاله الحسن. الثالث: ما لا رياء فيه من الطاعات. ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ يعني آلهة يعبدونها. ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ قال كفار قريش هذه لأوثانهم وقال من قبلهم ذلك لمن عبدوه من الملائكة وعزير وعيسى , أي عبادتنا لهم ليقربونا إلى الله زلفى , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن الزلفى الشفاعة في هذا الموضع , قاله قتادة. الثاني: أنها المنزلة , قاله السدي. الثالث: أنها القرب , قاله ابن زيد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 114 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.