Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 226

  1. الزخرف
  2. ٣٦

وفي قوله: ﴿عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: عن ذكر الله , قاله قتادة. الثاني: عما بيّنه الله من حلال وحرام وأمر ونهي , وهو معنى قول ابن عباس. الثالث: عن القرآن لأنه كلام الرحمن , قاله الكلبي. ﴿نُقِيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً﴾ فيه وجهان: أحدهما: نلقيه شيطاناً. الثاني: نعوضه شيطاناً , مأخوذ من المقايضة وهي المعاوضة. ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه شيطان يقيض له في الدنيا يمنعه من الحلال ويبعثه على الحرام , وينهاه عن الطاعة ويأمره بالمعصية , وهو معنى قول ابن عباس. الثاني: هو أن الكافر إذا بعث يوم القيامة من قبره شفع بيده شيطان فلم يفارقه حتى يصير بهما الله إلى النار , قاله سعيد بن جبير. قوله ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا جَآءَنا﴾ قرأ على التوحيد أبو عمرو , وحمزة , والكسائي , وحفص , يعني ابن آدم , وقرأ الباقون ﴿جَاءَانَا﴾ على التثنية يعني ابن آدم وقرينه. ﴿قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بَعُدَْ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ هذا قول ابن آدم لقرينه وفي المشرقين قولان: أحدهما: أنه المشرق والمغرب فغلب أحدهما على الآخر كما قيل: سنة العمرين , كقول الشاعر:

(أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع)

الثاني: أنه مشرق الشتاء ومشرق الصيف , كقوله تعالى ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾. قوله ﷿: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾ وهذا خطاب للنبي ﷺ، وفيه قولان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 226 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.