Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 229

  1. الزخرف
  2. ٥١

﴿ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين﴾ قوله ﷿: ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن معنى نادى أي قال , قاله أبو مالك. الثاني: أمر من نادى في قومه , قاله ابن جريج. ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنها الإسكندرية , قاله مجاهد. الثاني: أنه ملك منها أربعين فرسخاً في مثلها , حكاه النقاش.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 229 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.