﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم﴾ قوله ﷿: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِق بِنَبَإِ فَتَبَيَّنُواْ﴾ الآية. نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة بن أبي معيط , وسبب نزولها ما رواه سعيد عن قتادة
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 5, halaman 328
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 328 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3651)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.