Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 282

  1. البقرة
  2. ٢٢٢

﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين﴾ قوله تعالى: ﴿وَيَسئَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُل هُوَ أَذَىً﴾ قال السدي: السائل كان ثابت بن الدحداح الأنصاري , وكانت العرب ومن في صدر الإسلام من المسلمين يجتنبون مُساكنة الحُيَّض ومؤاكلتهن ومشاربتهن , فسألوا رسول الله ﷺ , فنزلت هذه الآية , وهذا قول قتادة. وقال مجاهد: كان يعتزلون الحُيَّض في الفرج , ويأتونهن في أدبارهن مدة حيضهن , فأنزلت هذه الآية , والأذى هو ما يؤذي من نتن ريحه ووزره ونجاسته.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 282 (SanadKitab #8346, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.