Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 407

  1. النجم
  2. ٥٦

﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ أي من يكشف ضررها. ﴿أَفَمِنَ هَذا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من القرآن في نزوله من عند الله. الثاني: من البعث والجزاء وهو محتمل. ﴿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ فيها وجهان: أحدهما: تضحكون استهزاء ولا تبكون انزجاراً. الثاني: تفرحون ولا تحزنون , وهو محتمل. ﴿وَأَنْتُم سَامِدُونَ﴾ فيه تسعة تأويلات: أحدها: شامخون كما يخطر البعير شامخاً، قاله ابن عباس. الثاني: غافلون , قاله قتادة. الثالث: معرضون، قاله مجاهد. الرابع: مستكبرون، قاله السدي. الخامس: لاهون لاعبون، قاله عكرمة. السادس: هو الغناء، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا، وهي لغة حمير، قاله أبو عبيدة. السابع: أن يجلسوا غير مصلين ولا منتظرين قاله علي ﵁. الثامن: واقفون للصلاة قبل وقوف الإمام، قاله الحسن، وفيه ما روي عن النبي ﷺ أنه خرج والناس ينتظرونه قياماً فقال: ما لي أراكم سامدين. التاسع؛ خامدون قاله المبرد، قال الشاعر:

(رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقد سمدن له سموداً)

﴿فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ وَأعْبُدُواْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه سجود تلاوة القرآن , قال ابن مسعود , وفيه دليل على أن في المفصل سجوداً. الثاني: أنه سجود الفرض في الصلاة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 407 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.