Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 5, halaman 518

  1. الممتحنة
  2. ٤

أحدهما: سنة حسنة، قاله الكلبي. الثاني: عبرة حسنة، قاله ابن قتيبة. ﴿في إبراهيم والذين معه﴾ من المؤمنين. ﴿إذ قالوا لقومهم﴾ يعني من الكفار. ﴿إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله﴾ فتبرؤوا منهم فهلا تبرأت أنت يا حاطب من كفار أهل مكة ولم تفعل ما فعلته من مكاتبتهم وإعلامهم. ثم قال: ﴿كفرنا بكم﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: كفرنا بما آمنتم به من الأوثان. الثاني: بأفعالكم وكذبنا بها. ﴿وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ... ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تأسوا بإبراهيم في فعله واقتدوا به إلا في الاستغفار لأبيه فلا تقتدوا به فيه , قاله قتادة. الثاني: معناه إلا إبراهيم فإنه استثنى أباه من قومه في الاستغفار له , حكاه الكلبي. ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾ فيه تأويلان: أحدهما: معناه لا تسلطهم علينا فيفتنونا , قاله ابن عباس. الثاني: لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فنصير فتنة لهم فيقولوا لو كانوا على حق ما عذبوا , قاله مجاهد , وهذا من دعاء إبراهيم ﵇.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 518 (SanadKitab #8346, hlm. urut 3920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.