Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 52

  1. الملك
  2. ١

﴿ْينْقَلِبْ إليك البَصَرُ خَاسئاً وهو حَسيرٌ﴾ أي يرجع إليك البصر لأنه لا يرى فطوراً فيرتد. وفي (خاسئاً) أربعة أوجه: أحدها: ذليلاً , قاله ابن عباس. الثاني: منقطعاً , قاله السدي. الثالث: كليلاً , قاله يحيى بن سلام. الرابع: مبعداً , قاله الأخفش مأخوذ من خسأت الكلب إذا أبعدته. وفي (حسير) ثلاثة أوجه: أحدها: أنه النادم , ومنه قول الشاعر:

(ما أنا اليوم على شيء خلا ... يا ابنة القَيْنِ تَولّى بحَسيرْ.)

الثاني: أنه الكليل الذي قد ضعف عن إدراك مرآه , قاله ابن عباس ومنه قول الشاعر:

(مَنْ مدّ طرْفاً إلى ما فوق غايته ... ارتدَّ خَسْآنَ مِنه الطّرْفُ قد حَسِرا.)

والثالث: أنه المنقطع من الإعياء , قاله السدي , ومنه قول الشاعر:

(والخيلُ شُعثٌ ما تزال جيادها ... حَسْرى تغادرُ بالطريق سخالها.)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 52 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.