Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 269

  1. الفجر
  2. ١

﴿وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين﴾ قال الشاعر:

(ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطِلٌ ... وكلُّ نعيمِ لا مَحالةَ زائلُ)

وقال آخر:

(وهم ضربوا في كل صماءَ صعدة ... بأيدٍ شديد من شداد السواعد.)

الثاني: معناه طافوا لأخذ الصخر بالوادي , كما قال الشاعر:

(ولا رأَيْت قلوصاً قبْلها حَمَلَتْ ... ستين وسقاً ولا جابَتْ به بَلَدا)

وأما (الواد) فقد زعم محمد بن إسحاق أنه وادي القرى , وروى أبو الأشهب عن أبي نضرة قال: أتى رسول الله ﷺ في غزاة تبوك على وادي ثمود , وهو على فرس أشقر , فقال: أسرعوا السير فإنكم في واد ملعون. ﴿وفرعونَ ذِي الأوْتادِ﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: أن الأوتاد الجنود , فلذلك سمي بذي الأوتاد لكثرة جنوده , قاله ابن عباس. الثاني: لأنه كان يعذب الناس بالأوتاد يشدها في أيديهم , قاله الحسن , ومجاهد , قال الكلبي: بمثل ذلك عذب فرعون زوجته آسية بنت مزاحم عندما آمنت حتى ماتت. الثالث: أن الأوتاد البنيان فسمي بذي الأوتاد لكثرة بنائه , قاله الضحاك. الرابع: لأنه كانت له فطال وملاعب على أوتاد وحبال يلعب له تحتها , قاله قتادة. ويحتمل خامساً: أنه ذو الأوتاد لكثرة نخلة وشجرة , لأنها كالأوتاد في الأرض. ﴿فَصَبَّ عليهم ربُّك سَوْطَ عذابٍ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: قسط عذاب كالعذاب بالسوط , قاله ابن عيسى.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 269 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.