Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 319

  1. الزلزلة

الثاني: أنها الزلزلة يوم القيامة , قاله خارجة بن زيد وطائفة. ﴿وأَخْرَجَتِ الأرضُ أَثْقَالَها﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: الثاني: ما عليها من جميع الأثقال , وهذا قول عكرمة. ويحتمل قول الفريقين. ويحتمل رابعاً: أخرجت أسرارها التي استودعتها , قال أبو عبيدة: إذا كان الثقل في بطن الأرض فهو ثقل لها , وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها. ﴿وقالَ الإنسانُ ما لَها﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: ما لها زلزلت زلزالها. الثاني: ما لها أخرجت أثقالها. وفي المراد بهذا (الإنسان) قولان: أحدهما: أن المراد جميع الناس من مؤمن وكافر , وهذا قول من جعله في الدنيا من أشراط الساعة لأنهم لا يعلمون جميعأً أنها من أشراط الساعة في ابتداء أمرها حتى يتحققوا عمومها , فلذلك سأل بعضهم بعضاً عنها. الثاني: أنهم الكفار خاصة , وهذا قول من جعلها زلزلة القيامة , لأن المؤمن يعترف بها فهو لا يسأل عنها , والكافر جاحد لها فلذلك يسأل عنها. ﴿يومئذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: تحدث أخبارها بأعمال العباد على ظهرها , قاله أبو هريرة ورواه مرفوعاً , وهذا قول من زعم أنها زلزلة القيامة. الثالث: تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها , قال ابن مسعود: فتخبر بأن أمر الدنيا قد انقضى , وأن أمر الآخرة قد أتى , فيكون ذلك منها جواباً عند سؤالهم , وعيداً للكافر وإنذاراً للمؤمن. وفي حديثها بأخبارها ثلاثة أقاويل:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 319 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.