Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 6, halaman 353

  1. الماعون

(أخليفة الرحمن إنا مَعْشَرٌ ... حُنَفاءُ نسجُد بكرةً وأصيلاً.)

(عَرَبٌ نرى لله في أمْوالِنا ... حقَّ الزكاة مُنزّلا تنزيلاً)

(قَوْمٌ على الإسلام لمّا يَمْنعوا ... ماعونَهم ويضَيِّعوا التهْليلا)

الثاني: أنه المعروف , قاله محمد بن كعب. الثالث: أنه الطاعة , قاله ابن عباس. الرابع: أنه المال بلسان قريش , قاله سعيد بن المسيب والزهري. الخامس: أنه الماء إذا احتيج إليه ومنه الماء المعين وهو الجاري , قال الأعشى:

(بأجود منا بماعونه ... إذا ما سماؤهم لم تغِم)

السادس: أنه ما يتعاوره الناس بينهم , مثل الدلو والقدر والفاس , قاله ابن عباس , وقد روي مأثوراً. السابع: أنه منع الحق , قاله عبد الله بن عمر. الثامن: أنه المستغل من منافع الأموال , مأخوذ من المعنى وهو القليل , قاله الطبري وابن عيسى. ويحتمل تاسعاً: أنه المعونة بما خف فعله وقل ثقله.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 353 (SanadKitab #8346, hlm. urut 4405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.