Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 385

  1. آل عمران
  2. ٢٦

واختلفوا في معناه بالتخفيف والتشديد , فذهب الكوفيون إلى أن الميْت بالتخفيف الذي قد مات , وبالتشديد الذي لم يمت بعد. وحكى أبو العباس عن علماء البصريين بأسرهم أنهما سواء , وأنشد لابن الرعلاء القلابي:

(ليس من مات فاستراح بميت ... إنما المْيتُ ميّت الأحياء)

(إنما الميْتُ من يعيش كئيباً ... كاسفاً بالُه قليل الرجاء)

وفي تأويل إخراج الحي من الميت قولان: أحدهما: أنه يخرج الحيوان الحي في النطفة الميتة , ويخرج النطفة الميتة من الحيوان الحي , وهذا قول ابن مسعود , ومجاهد , وقتادة , والسدي. والثاني: أنه يخرج المؤمن من الكافر , ويخرج الكافر من المؤمن , وهذا قول الحسن. وقال قتادة: وإنما سَمَّى الله يحيى بن زكريا بيحيى لأن الله ﷿ أحياه بالإيمان. ﴿وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ فيه ثلاثة أقاويل مضت.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 385 (SanadKitab #8346, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.