Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 409

  1. آل عمران
  2. ٩٣

﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾ ﴿كلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَآئِيلَ إِلَاّ مَا حَرَّمَ إِسْرَآئِيلُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ سبب نزول هذه الآية أن اليهود أنكروا تحليل النبي ﷺ لحوم الإبل , فأخبر الله تعالى بتحليلها لهم حين حرَّمها إسرائيل على نفسه , لأنه لما أصابه وجع العرق الذي يقال له عرق النسا , نذر تحريم العروق على نفسه , وأحب الطعام إليه , وكانت لحوم الإبل من أحب الطعام إليه. واختلفوا في تحريم إسرائيل على نفسه هل كان بإذن الله تعالى أم لا _ على اختلافهم في اجتهاد الأنبياء على قولين: أحدهما: لم يكن إلا بإذنه وهو قول من زعم أن ليس لنبي أن يجتهد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 409 (SanadKitab #8346, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.