Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 444

  1. آل عمران
  2. ١٩٦

﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار﴾ قوله تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلَادِ﴾ فإن قيل: فإن النبي ﷺ لا يجوز عليه الاغترار فكيف خوطب بهذا , فعنه جوابان: أحدهما: أن الله ﷿ إنما قال له ذلك تأديباً وتحذيراً. والثاني: أنه خطاب لكل من سمعه , فكأنه قال: لا يغرنك أيها السامع تقلب الذين كفروا في البلاد. وفي تقلبهم قولان: أحدهما: يعني تقلبهم في نعيم البلاد. والثاني: تقلبهم غير مأخوذين بذنوبهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 444 (SanadKitab #8346, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.