Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 486

  1. النساء
  2. ٣٦

وروى عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ أنه قال: (خَيرُ الأَصْحَابِ عِندَ اللَّهِ خَيرُهُمْ لِصَاحِبِهِ , وَخَيرُ الجيرانِ عِندَ اللَّهِ خَيرُهُمْ لِجَارِهِ). ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه المسافر المجتاز مَارّاً , وهذا قول مجاهد , وقتادة , والربيع. والثاني: هو الذي يريد سفراً ولا يجد نفقة , وهذا قول الشافعي. والثالث: أنه الضعيف , وهو قول الضحاك. والسبيل الطريق , ثم قيل لصاحب الطريق ابن السبيل , كما قيل لطير الماء ابن ماء. قال الشاعر:

(وردت اعتسافاً والثريا كأنها ... على قمة الرأس ابن ماءٍ مُلحقُ)

﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ يعني المملوكين , فأضاف الملك إلى اليمين لاختصاصها بالتصرف كما يقال تكلم فُوك , ومشت رجلُك. ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً﴾ المختال: من كان ذا خيلاء , مفتعل من قولك: خالَ الرجل يَخُول خُيلاء , وخالاً , قال العجاج:

(والخال ثوب من ثياب الجهال

(والدهْرُ فيه غَفْلةٌ للغفال))

والفخور: المفتخر على عباد الله بما أنعم الله عليه من آلائه وبسط عليه من رزقه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 486 (SanadKitab #8346, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.