Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 514

  1. النساء
  2. ٨٤

وقد قال ابن عباس: ترد بأحسن منها على أهل الإِسلام , أو مثلها على أهل الكفر , وروي عن النبي ﷺ أنه قال:) لا تَبْدَأُواْ اليَهُودُ بِالسَّلَامِ فَإِنْ بَدَأُوكُم فَقُولُواْ: عَلَيكُم (. ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: يعني حفيظاً , وهو قول مجاهد. والثاني: محاسباً على العمل للجزاء عليه , وهو قول بعض المتكلمين. والثالث: كافياً , وهو قول البلخي. قوله تعالى: ﴿الله لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ﴾ وفي تسمية القيامة قولان: أحدهما: لأن الناس يقومون فيه من قبورهم. والثاني: لأنهم يقومون فيه للحساب.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 514 (SanadKitab #8346, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.