أحدها: أنه الضمين , وهو قول الحسن. الثاني: الأمين , وهو قول الربيع. والثالث: الشهيد على قومه , وهو قول قتادة. وأصله فى اللغة: النقيب الواسع , فنقيب القوم هو الذي ينقب أحوالهم. وفيما بعث فيه هؤلاء النقباء قولان: أحدهما: أنهم بُعِثُوا إلى الجبارين , ليقفوا على أحوالهم ورجعوا بذلك إِلى موسى , فرجعوا عن قتالهم , لمَّا رأوا من شدة بأسهم , وعظم خلقهم , إلا اثنين منهم , وهذا قول مجاهد , والسدي. والثاني: أنهم بعثوا لقومهم بما أخذ به ميثاقهم منهم , وهذا قول الحسن.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 20
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 20 (SanadKitab #8346, hlm. urut 801)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.